حسين بن حسن خوارزمي

576

شرح فصوص الحكم

معاونت خواص فلكيه و بى خواص امور طبيعيه يا اسماء الهيه و غير آن . پس امر او به تسخير قائم مقام امر حق باشد و موجب اختصاص و فضل غير از اين نيست . و اعلم أيدنا الله و إياك بروح منه ، أن مثل هذا العطاء إذا حصل للعبد أي عبد كان فإنه لا ينقصه ذلك من ملك آخرته ، و لا يحسب عليه ، مع كون سليمان عليه السّلام طلبه من ربه تعالى . فيقتضى ذوق الطريق أن يكون قد عجّل له ما ادّخر لغيره و يحاسب به إذا أراده في الآخرة . بدان اى برادر كه حضرت الهى به فيض فضل نامتناهى ما را و ترا به روح و راحت تأييد كناد كه مثل اين عطا هر بنده را كه حاصل شود سبب نقصان ملك آخرت او نمىگردد ، و در مقابل بعضى درجات كه در آخرت مقدّر است محسوب نمىشود ، اگر اين طلب از نفس بنده باشد ، فكيف كه طلب نيز به امر حق بود ، زيرا كه محسوب داشته نشد به نسبت با سليمان كه در مقام طلب مبادرت بتقديم رسانيد . و ذوق طريق اقتضاء آن مىكرد كه از اخاير ذخاير عزّت و جلال و عظمت و اقبال كه از براى ديگران مدّخر است براى او تعجيل كرده شد ، و اگر در آخرت اراده كند بدان محاسب شود با وجود [ اين ] به نسبت با او محاسب نگشت . فقال الله له « هذا عَطاؤُنا » و لم يقل لك و لا لغيرك ، « فَامْنُنْ » أي أعط « أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ » . پس حق - سبحانه و تعالى - سليمان را گفت كه اين عطاى ماست ، و تقييد نكرد و نگفت كه : ترا نه غير ترا . پس عطا ده بدين عطيه كه مخصوص گشته اى ، يا امساك كن [ 237 - ر ] كه بدين عطا بر تو در آخرت محاسبه اى نيست . فعلمنا من ذوق الطريق أن سؤاله ذلك كان عن أمر ربه . و الطلب إذا وقع عن الأمر الإلهي كان الطالب له الأجر التام على طلبه . و الباري تعالى إن شاء قضى حاجته فيما طلب منه و إن شاء أمسك ، فإن العبد قد وفّى ما أوجب الله عليه من امتثال أمره فيما سأل ربه فيه ، فلو سأل ذلك من نفسه عن غير أمر ربه له بذلك لحاسبه به . پس دانستيم از ذوق طريق كه سؤال سليمان اين ملك مخصوص را از امر حق بود . و طلب چون به امر الهى واقع شود طالب را أجر تمام در اين طلب متحقق گردد ، و بارى تعالى اگر خواهد حاجت او بر آرد و مرادش در كنار نهد ، و اگر خواهد امساك